اشترك قي القائمة البريدية




 
 

مواقيت المسلم

الكويت-الكويت
 الصلاة الوقت
الفجر 05:18
الإشراق 06:41
الظهر 12:00
العصر 14:59
المغرب 17:19
العشاء 18:37
منتصف الليل 23:19
الثلث الأخير 01:19
بحسب:
منظمة المؤتمر الإسلامي
 
 

عدادا الزوار

 
 
 
الرئــيـسيـــــة
 
الإثنين, 25/ربيع ثاني/1438 , 23/يناير/2017
 
 
    مأساة حلب !!
28/12/2016

مأساة حلب !!

 

 فقد تعرض إخواننا في حلب الشام لعدوان كبير وعظيم ، على بيوتهم وأراوحهم ونسائهم وأطفالهم ،وحذرت منظمات إنسانية وطبية عدة منالوضع الكارثي بشرق حلب ، جراء التصعيد العسكري العنيف للنظام السوري والقوات الروسية والإيرانية الموالية لها ، في هذه الأحياء ، بلا رحمة ولا هوادة ، عليهم من الله ما يستحقون ، وإن ربك لبالمرصاد .
وكذا نفاد مخزونات الطعام والماء والوقود ، والنزوح الكثيف للسكان من المنطقة هربا من القتل والقصف .
كما أنه ليست هناك مستشفيات عاملة في المنطقة ، بسبب قصف الطغاة المعتدين لها .

ودعت دول الخليج والدول الإسلامية كل الأطراف لحماية المدنيين ، ووقف القصف العشوائي حتى تتمكن من إدخال المساعدات .
والواجب على المسلمين ألا ينسوا أهل حلب بما يستطيعون من إغاثة أو مال ؛ وقد فتحت الجمعيات الخيربة باب إيصال المساعدات لأهل حلب ، وعلى رأسها جمعية إحياء التراث الإسلامي وغيرها من الجمعبات .
ويجب ألا ينسى المسلم والمسلمة الدعاء لأهل حلب في صلاته وفي سجوده ، فإن الدعاء سلاح المؤمن ، وهو من أسباب النصر، والله تعالى ذكر في كتابه ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في معركة بدر حيث قال : ( إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ ) الأنفال .

التفاصيل
 
     القَوْلُ المُخْتَصَرُ المُبِينُ في مناهج المفسرين
24/08/2016

القَوْلُ المُخْتَصَرُ المُبِينُ

في

مَنَاهِجِ المُفَسِّرِينَ



بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
إنّ الحمدَ لله ، نحمدُه ونَستَعينه ونَستغفره ، ونعوذُ باللهِ منْ شُرور أنفسنا ، ومن سيئاتِ أعمالنا ، منْ يهْده الله فلا مضلّ له ، ومنْ يُضلل فلا هاديَ له ، وأشهدُ أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله .
اللهم صلّ على محمدٍ وعلى آلِ محمد ، كما صليتَ على إبراهيمَ ، وعلى آلِ إبراهيم ، إنك حميدٌ مجيدٌ .
وبعد :
فإنّ علمَ تفسيرِ القرآن العظيم ، مَنْ أشرفِ العلوم الإسلامية ، وأرفعها قَدراً ، لارتباطه بكلام الله عزّ وجل ، الذي هو أعظمُ الكلام ، وأشرفه وأعلاه ، وأحكمُه وأعلمه ، وقد أنزله الله تعالى إلينا نوراً وهدى ، وبياناً للحق وأهله ، وموعظةً وعبرة ، وحكمةً وزكاة ، وسعادة ونجاة في الدنيا والآخرة ، لمن اتبعه واهتدى به ، وفعل ما أُمر به فيه ، واتبعه بقدر استطاعته .
والاشتغال بكتاب الله عزّ وجل وعلومه ، وتلاوته وفهمه وتدبره ، شرفٌ ورفعة لصاحبه في الدنيا والآخرة .
فعن أنسٍ رضي الله عنه : أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال : " إنَّ لله أهلينَ مِنْ الناس " قالوا : يا رسولَ الله ، مَنْ هم ؟ قال : "هُم أهلُ القُرآنِ ، أهلُ الله وخَاصّته ". أخرجه أحمد والنسائي وابن ماجة .
والمفسرون لكتاب تعالى ، هم الجديرون لأنْ يكونوا أهل الله وخاصته ، لأنهم أعلمُ الناس بكتاب ربّهم جل جلاله ، وتقدَّست أسماؤه ، ومعانيه وأحكامه .
وقال تعالى :( يُؤتي الحِكمةَ مَنْ يشاء ومنْ يُؤت الحكمة فقدْ أُوتي خيراً كثٌيراً ) البقرة : 269 .
قال علي بن ابن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما : يعني المعرفة بالقرآن ، ناسخه ومَنْسوخه ، ومُحْكمه ومتشابهه ، ومُقدّمه ومُؤخره ، وحلاله وحرامه ، وأمثاله .
وأخرج ابن أبي حاتم : عن عمرو بن مرة قال : ما مررتُ بآيةٍ من كتاب الله لا أعرفها ، إلا أحْزَنتني ، لأني سمعتُ الله تعالى يقول : ( وتلكَ الأّمثالُ نَضربها للنَّاسِ وما يَعقلها إلا العَالمون ) العنكبوت : 43 .
وبيَّن الله تعالى أنه إنما أُنزل الكتاب ، ليُتدّبر ويفهم ، فقال : ( كتابٌ أّنزلناه إليك مباركٌ ليدَّبَّروا آياته وليتذّكَّر أولُوا الأّلباب ) ص : 29 .
وحثَّ عباده على تدبره ، فقال : ( أّفلا يتدبَّرون القرآنَ ولو كانَ من عندِ غيرِ اللَّه لوجدوا فيه اختلافاً كثٌيرا ) محمد : 82 .
 وذمّ المُعرضين عن فهمه وتدبره ، والعلم به والعمل بأوامره ، فقال : ( أفلا يتدّبَّرون القرآن أّم على قلوب أّقفالهّا ) محمد : 24 .
قال مجاهد : أحبُّ الخَلقِ إلى الله تعالى ، أعْلَمهم بما أَنزل .
وقال الحسن : واللهِ ما أنزل الله آيةً ، إلا وهو يُحبُّ أن تُعلم فيما أنزلت ، وما أراد الله بها .
قال ابن كثير رحمه الله في مقدمة تفسيره : " فالواجبُ على العلماء الكشف عن معاني كلام الله ، وتفسير ذلك وطلبه من مظانة ، وتعلّم ذلك وتعليمه ، كما قال تعالى: ( وإذْ أخذَ اللهُ ميثاقَ الذينَ أُوتُوا الكتابَ لتبينّنه للناسِ ولا تَكتمونه فنبذوه وراءَ ظهورهم واشْتروا به ثمناً قليلاً فبئسَ ما يَشترون ) آل عمران : 187.
 وقال تعالى ( إنّ الذين يَشترونَ بعهدِ الله وأيمانهم ثمناً قليلاً أولئك لا خَلاقَ لهم في الآخرة ولا يُكلمهم اللهُ ولا ينظرُ إليهم يومَ القيامة ولا يزكيهم ولهم عذابٌ أليم )  آل عمران  : 77 .
 فذمّ الله تعالى أهل الكتاب قبلنا ، بإعراضهم عن كتاب الله المنزل عليهم ، وإقبالهم على الدنيا وجمعها واشتغالهم بغير ما أمروا به من اتباع كتاب الله " .
التفاصيل
 
    دُروسٌ وعِبر في ذكرى العُدوان الغاشم
04/08/2016

دُروسٌ وعِبر في ذكرى العُدوان الغاشم



فأولا : نحمد الله عز وجل أن يسر لنا تحرير بلادنا من العدو الظالم المعتدي ، في فترة قصيرة ، ونشكر الله تعالى على ذلك ، ونحمده حمداً كثيراً طيباً ، وقد قال سبحانه : ( لئن شكرتم لأزيدنكم ) إبراهيم : 7 .
وقال سبحانه : ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ) الطلاق : 3.
وقال عز وجل : ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا ) الطلاق : 4.

ونسأله سبحانه أنْ يضاعف الأجر والثواب ، لكل من ساهم وأعان من إخواننا من دول المسلمين ، بنفسه وماله ، الذين وقفوا الوقفة الأخوية في هذا الأمر العظيم ، وأنْ يجزيهم خير الجزاء ، وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية وبقية دول الخليج العربي ، فكانوا كما قال الله عز وجل : ( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) التوبة : 71 .

ونسأل الله تعالى أنْ يوفّق المسلمين جميعاً لكل ما فيه رضاه دوما ، حكاما ومحكومين ، متآلفين متكاتفين ، غير متفرقين ولا متباغضين ، كما أمرنا سبحانه فقال : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ * وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا) آل عمران : 102-103.
التفاصيل
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>

النتائج 1 - 4 من 171
 
 

           قبس من القرآن
 
في الكتاب العزيز غنية عما سواه

في الكتاب العزيز غنية عما سواه  


قال تعالى ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَىٰ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )(51) (العنكبوت) .

قال الحافظ ابن كثير : ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّنًا كَثْرَة جَهْلهمْ وَسَخَافَة عَقْلهمْ ، حَيْثُ طَلَبُوا آيَات تَدُلّهُمْ عَلَى صِدْق مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا جَاءَهُمْ ، وَقَدْ جَاءَهُمْ بِالْكِتَابِ الْعَزِيز الَّذِي لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه ، الَّذِي هُوَ أَعْظَم مِنْ كُلّ مُعْجِزَة ، إِذْ عَجَزَتْ الْفُصَحَاء وَالْبُلَغَاء عَنْ مُعَارَضَته ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة عَشْر سُوَر مِنْ مِثْله ، بَلْ عَنْ مُعَارَضَة سُورَة مِنْهُ فَقَالَ تَعَالَى : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) أَيْ : أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ آيَة أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْكِتَاب الْعَظِيم ، الَّذِي فِيهِ خَبَر مَا قَبْلهمْ ، وَنَبَأ مَا بَعْدهمْ وَحُكْم مَا بَيْنهمْ ، وَأَنْتَ رَجُل أُمِّيّ لَا تَقْرَأ وَلَا تَكْتُب ، وَلَمْ تُخَالِط أَحَدًا مِنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَجِئْتهمْ بِأَخْبَارِ مَا فِي الصُّحُف الْأُولَى بِبَيَانِ الصَّوَاب مِمَّا اِخْتَلَفُوا فِيهِ ، وَبِالْحَقِّ الْوَاضِح الْبَيِّن الْجَلِيّ .
 
وَروى الْإِمَام أَحْمَد : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ الْأَنْبِيَاء مِنْ نَبِيّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَات مَا مِثْله آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَر وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّه إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُون أَكْثَر تَابِعًا يَوْم الْقِيَامَة " أَخْرَجَاهُ 
 


وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَة وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) أَيْ إِنَّ فِي هَذَا الْقُرْآن لَرَحْمَة ، أَيْ بَيَانًا لِلْحَقِّ وَإِزَاحَة لِلْبَاطِلِ ، وَذِكْرَى بِمَا فِيهِ حُلُول النِّقْمَات وَنُزُول الْعِقَاب بِالْمُكَذِّبِينَ وَالْعَاصِينَ ، لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : " ما بقي شيءٌ يُقرب من الجنة ، ويُباعد من النار ، إلا وقد بُين لكم " رواه الطبراني .

التفاصيل
 
 
 


           اخترنا لك
 
لخيار الأصعب ؟؟!

الخيار الأصعب ؟؟!

 

الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله .
والصلاة والسلام على نبيه ومصطفاه ، محمد بن عبدالله ، وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه ،،،
وبعد :

فالتغيير للأفضل ، والتقدم للأحسن ، والتطور للأسهل ، والقضاء على الأمراض ، وقضاء الحاجات ، مطلب الجميع اليوم عند الأمة الإسلامية وغيرها من أمم الأرض .

وإمام الشعوب للتغيير خياران :

الخيار الأول : وهو الخيار الأسهل للتغيير ، وهو الخيار الشرعي ، ويحصل بالرجوع إلى الله سبحانه ، والتوبة من الذنوب والمعاصي ، قال الله تعالى ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) الرعد : 11 . فإذا غيّر العباد ما بأنفسهم من المعصية ، فانتقلوا إلى طاعة الله ، وقاموا بأوامره ، وتركوا ما حرم عليهم ، غيَّر الله حالهم من البؤس والشقاء ، والفقر والحاجة ، والمرض والضعف ، والخوف والمسكنة ، إلى الخير والسعادة ، والسرور والغبطة ، والرحمة والعافية ، والأمن والعزة .

أما الخيار الثاني : وهو الأصعب ، والأبعد عن نصوص الشرع ، وهو خيار التغيير بالاعتماد على النفس ، وعلى القوة البشرية ، واللجوء للسلاح ، وترك الصبر والاحتساب ، وهو خيارٌ عسر ، ومرتقى صعبٌ ، وطريق مليء بالعثرات ، وصاحبه متعرض للفتنة في نفسه ودينه ، كما حذّر المولى جل جلاله فقال ( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ) النور : 63 .

التفاصيل
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة